ابن عربي

437

مجموعه رسائل ابن عربي

وأذنه والمسروق يظهر وقيل إن المسروق بعيد الرجوع وقد دفنه في موضع النار أو في موضع الماء أو في البستان . ( وفي كتاب الأذكار ) : عن السارق فقل : إنه رجل أصفر اللون حسن البهاء مليح الوجه حسن الصلاح مأمول منه أفعال الخير يصاحب الملوك والأشراف محبوب عند الناس كثير شعر الرأس والإصلاح كريم دين ثم إن المتاع في محل النار أو قريب منها أو في الساحل من جانب الجنوب لأن طالعه القوس والحوت وهذا شكلهما : - - - - - ( وفي كتاب المجموع ) فقل : إنه رجل مليح الوجه مؤمن متعلم أوله علامة في وجهه أو رأسه وهو شاب غريب أو عبد أحمر أو رجل جليل القدر حسن النفس وفي أذنه علامة أو معوج الوجه قليل الحرمة والحياء والعلة فقير كثير شعر الرأس سئ الخلق والمسروق لا بد يظهر وهو مخبأ في قبر شيخ أو عالم أو زاهد ينبغي أن يجتهد في قراءة سورة القدر والإخلاص والمعوّذتين كلها سبعا سبعا ويهدي ثواب ذلك إلى روح الشيخ المذكور فإنه يظهر بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن العزيمة فاكتب له هذه الأسماء وعلقها في مهب الريح فإن السارق يرد ما أخذه وهذا كتابه سفيفها سلح سفيفها سعها سلح بلح لسللح يا مسح يا ملسح ملسلح وقيل تكتب له سعهها سلح يا مسح . ( وإن سألك ) عن لبس الحرير في هذه الساعة فقل له : إلبسه فإن لبسه لك محمود . ( وإن سألك ) عن الحرب فقل : إنه لا يكون غير الصلح واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عما في يده فإن كان في أوّل الساعة فقل : إنه جوهر أو ياقوت أو لؤلؤ وإن كان في وسط الساعة فقل : إنه حرير أو بلور وإن كان في آخر الساعة فقل : إنه فضة خالصة أو مخلوطة أو رصاص أبيض . ( وفي كتاب الأذكار ) فقل : إنه لا يحتاج في الحكم إلى وسط الساعة لأن الساعة نصفان أول الساعة وآخرها ولا يحتاج إلى زيادة لأن لكلّ كوكب برجين وشكلين سوى الشمس والقمر فإن لكلّ واحد منهما برجا واحدا وشكلا واحدا . ( وإن سألك ) عن سفر البرّ والبحر فقل له : كلاهما مبروك سعيد صالح وتنال منه الفائدة والربح الوافر . ( وإن سألك ) عن تسليم الولد إلى المعلم أو إلى المؤدّب فقل له : إنه ينال خيرا وعاقبته محمودة . ( وإن سألك ) عن الغائب فقل : إنه يقدم إليك عن قريب وإنه في خير وعافية وسرور وربح وافر ويربح في تجارته ربحا